الأحد، 5 أبريل 2020 04:43 صـ
صوت العالم

    تحقيقات

    سمراوات هزمن عنصرية البشرة البيضاء.. آخرهن ملكة جمال الكون

    سمراوات هزمن عنصرية البشرة البيضاء
    سمراوات هزمن عنصرية البشرة البيضاء

    عانت النساء السمراوات من تمييز وتفرقة في المعاملة على مدار سنوات طويلة، خاصة في الدول الأوروبية. ورغم الاضطهاد الذي عانين منه إلا أن بعضهن استطاع تحقيق الكثير من النجاحات والشهرة العالمية في مجال الإعلام والأزياء والفن ومؤخرًا مسابقات الجمال.

    -زوزيبيني تونزي

    شهدت منصات التواصل الاجتماعي مؤخرًا جدلًا واسعًا، بعد تتويج الجنوب إفريقية زوزيبيني تونزي، البالغة من العمر 26 عامًا، مساء الأحد الماضي، بلقب ملكة جمال الكون لعام 2019، خلال المسابقة الـ68 التي أقيمت في ولاية جورجيا الأمريكية، بعد تفوقها على نظيراتها في المرحلة النهائية كلا من ملكتي جمال بورتوريكو والمكسيك.

    وقالت «تونزي»، في كلمتها بعد الفوز باللقب: «ترعرعت في عالم لا يعتبر النساء مثلي مع نوع بشرتي ونوع شعري، أبدًا جميلات، وأظن أن الوقت قد حان لتغيير ذلك».

    وتباينت التعليقات التي كانت أغلبها من المؤيدين لهذا التتويج بعبارات مثل «وانتصر الجمال، والسمروات قادمات» وغيرها من عبارات المدح، بينما اندهش آخرون فوزها فيما لم يتفق معه البعض.

    -أوبرا وينفري

    يعتبرها الكثير مزيج من التحدي والإصرار على النجاح، وبرغم الظروف التي تعرضت لها من اعتداء جنسي في طفولتها، والعقبات التي واجهتها، ولون بشرتها في المجتمع الأمريكي، إلا أن اسمها أصبح لامعًا في عالم الإعلام الأمريكي.

    وكانت أوبرا قد فازت بمسابقة جمال نظمتها إحدى الإذاعات المحلية وهي في سن الـ17 عامًا، ولاحظ أحد العاملين في المحطة صوتها الناعم، ومظهرها الجيد، فأسند لها وظيفة بدوام جزئي، ثم أوكل لها العمل كمذيعة في برنامج حواري، ونجحت في جذب المستمعين ببساطتها وتلقائيتها.

    وفيي الثمانينيات، انتقلت للعمل كمذيعة في برنامج تابع لمحطة «دابليو إل إس-تي في» في شيكاغو، وحققت من خلاله نجاحًا ساحقًا، ليتغير اسمه إلى برنامج أوبرا ونيفري، ويصبح البرنامج الحواري الأول في أمريكا.

    وتُوجت بجائزة «Cecil B. de Mille»؛ لتصبح أول امرأة من أصل إفريقي تفوز بجائزة «جولدن جلوب» عن مجمل أعمالها، وصنفت ضمن أغنى الشخصيات في العالم بحسب إحصائية «فوربس».

    -ميشيل أوباما

    أول سيدة من أصول إفريقيةريقية تدخل البيت الأبيض، زوجة الرئيس السابق باراك أوباما رئيس الولايات المتحدة الرابع والأربعون، وصُنفت ضمن أغنى سيدات في العالم لعام 2010 بحسب إحصائية مجلة "فوربس".

    وتميزت «ميشيل» بشخصيتها الخاصة وطابعها المميز فيالأزياء، واختيرت في استطلاعٍ لمجلة «Essence» كواحدةٍ من أكثر النساء الـ25 الملهمات على مستوى العالم.

    وصنفت في المرتبة الـ58 من قائمة الأكثر تأثيرًا في مجلة «021381» لخريجات جامعة «هارفارد»، فضلًا عن ظهورها مرتين على غلاف مجلة «Vogue»، وتصدرها على مدار عامين على التوالي قائمة أفضل مظهر وأفضل الأزياء لمجلة «People».

    واحتل كتابها «أصبحت» الذي تناولت فيه مذكراتها، ويتحدث عن حياة السيدة الأولى السابقة، بدءًا من طفولتها في شيكاغو وانتهاءً بالبيت الأبيض وما بعده، واحتل المرتبة الأولى في قائمة الكتب الأكثر مبيعًا منذ نشره في 13 نوفمبر 2018.

    -البنينية فلورا كوكيريل

    اختيرت الفرنسية ذات البشرة السمراء ملكة جمال فرنسا عام 2014 من قبل لجنة تحكيم، والمشاهدين في ختام مسابقة تواجهت فيها 33 شابة.

    وقالت ملكة جمال فرنسا، التى تواصل دراستها فى مجال التجارة الدولية، فى أول تصريح صحفى بعد اختيارها، "أنا فخورة بتمثيل فرنسا متنوعة"، معبرة عن أملها في العمل من أجل محو الأمية وإدماج النساء في أوساط العمل المختلفة.

    -ناعومي كامبل

    ولدت في 22 مايو 1971، وأصبحت أول عارضة أزياء بريطانية من أصل إفريقي تظهر على غلاف مجلة فوغ «Vogue».

    وبدأت عملها في الثمانينيات وسرعان ما ظهرت في عروض أزياء ميلان وباريس وعلى أغلفة مجلات الأزياء الدولية، وقد عملت أيضًا ممثلة في عدة أفلام ومسلسلات.

    وشاركت عام 2007 في عرض ديور الستيني في فيرساي، وهي اليوم أشهر عارضة سوداء في العالم، وتشتهر بحبها للأعمال الخيريّة، ومساعدة الأطفال، ومشاركتها في تأسيس عدد لا يستهان به من الجمعيات.

    -ريهانا

    استطاعت النجمة العالمية النجاح في عالم الموسيقى بمجرد ظهورها على الساحة الفنية حيث حققت ردود فعل إيجابية بين عشاق الموسيقى والغناء، كما نجحت أيضًا فى عالم الموضة، وحققت نقلة كبيرة فى تاريخه

    وفي 2018، قُدرت ثروة ريهانا الصافية بمبلغ 245 مليون دولار، ما يجعلها واحدة من أغنى المطربين فى العالم.

    -كونداليزا رايز

    عالمة سياسية ودبلوماسية أمريكية، ولدت عام 1954، شغلت منصب وزير الخارجية في الفترة من 26 يناير 2005 إلى 20 يناير 2009.

    وكانت «رايس» ثاني من تولى المنصب من الأمريكيين الأفارقة بعد كولن باول، وثاني امرأة في المنصب بعد مادلين أولبرايت.

    وقبل توليها وزارة الخارجية، عملت مستشارة للأمن القومي في فترة الرئيس بوش الأولى بين عامي 2001 – 2005، وتعد أول امرأة تتولى المنصب.

    21c25e24017e48526f52d3d2b38e3eef.jpg22d18af9afaa21b534208b40c6363110.jpg4a39e02c2d2c338b6c738e1c65101221.jpg611df0bf4250c17dfabbf1ec4c18345c.jpg8a7104d610b0a7576dd90c5446a8dad9.jpga3737c12283e38dd285e71f46e3805a4.jpgd4035a14de15245c7c3f1b3d51210473.jpg
    أوروبا التشيك الإعلام صندوق

    تحقيقات

    آخر الأخبار