الأربعاء، 23 سبتمبر 2020 06:48 صـ
صوت العالم

    تحقيقات

    بعد ترشيحها لنوبل 2020.. من هي ماجدة جبران الملقبة بـ«ماما ماجي»؟

    صوت العالم

    كسبت حب الكثير واحترام العديد من المواطنين في مصر وخارجها، بملامحها المطمئنة، وحضورها الروحانى الطاغى، وثوبها الأبيض الملائكى، ومساعداتها الدائمة للمحتاجين في الداخل والخارج، حتى لقبت بماما ماجي، ورشحت لخامس مرة لجائزة نوبل للسلام لعام 2020، عن طريق عدد من الجهات المحلية والدولية من بينها البرلمان الكندي.

    -من هي ماما ماجي؟
    ولدت ماجدة جبران الملقبة بـ«ماما ماجي، الأم تيريزا، أم القاهرة، القديسة ماجي»، عام 1969، في حي فقير بالقاهرة، لوالد فيزيائي معروف، وأنهت دراستها الأكاديمية بالجامعة الأمريكية في عام 1989، وعملت استاذة بالجامعة في علوم الكمبيوتر، وتزوجت من رجل أعمال ثرى، قبل أن تختار أن تهب حياتها لخدمة الفقراء.

    بدأت «جبران» أولى أعمالها الخيرية، بذهابها إلى حي «الزبالين»، لتقديم الهدايا للأطفال، في احتفال عيد الميلاد المجيد، وهناك وجدت أكوام الزبالة داخل البيوت، وأطفال يلهون في مياه المجاري، وبيوت قابله للسقوط، لتصدم من البؤس والعوز الذي رأته، وصور الأطفال المحتاجين للحب وقبول المجتمع لهم وتقديرهم، التي طاردتها، بحسب تصريحات إعلامية سابقة لها.

    -جمعية خيرية لمساعدة المهمشين

    سرعان ما اتجهت الأم تيريزا، في عام 1985، إلى انشاء جمعية «Stephan's children» الخيرية، والتي تهدف إلى الاهتمام بالأطفال المسيحين في الأحياء الفقيرة والمناطق المهمشة، والأسر التي تعيش في المناطق الأشد فقرًا في قري صعيد مصر، فكانت تقدم المساعدة للأطفال المسلمين الفقراء، لذلك لقبها الكثيرون بـ «ماما ماجي».

    وخلال السنوات، تخدم جمعيتها، التي تعمل من خلال مجموعة من المتطوعين، يصل عددهم إلى ألف وأربعمائة عضو، أكثر من 30 ألف أسرة أسبوعيًا، يقدمون لها المال والغذاء والملابس، وساهمت الجمعية في توفير العلاج لأكثر من 40 ألف حالة مرضية سنويًا، إلى جانب القيام بزيارات تفقدية لأكثر من 13 ألف طفل، يقوم فيها المتطوعون بالجمعية بتقديم الإرشاد النفسي والتدريب.

    كما تقدم «جبران» من خلال جمعيتها تدريب مهني للأطفال والفتيان، وتوفير دورات تدريبية للأمهات، من خلال 92 مركزًا، توفر الرعاية والتعليم لأكثر من 18 ألف طفل.

    -ترشيحها لنوبل وجوائزها
    ترشحت ماما ماجي 4 مرات لنيل جائزة نوبل، أخرها عام 2012، وفي كل مرة كانت ترفض الحديث عن عملها ومجهودها، وتكتفي بتسليط الضوء على الفقراء والمساكين، وحين سئلت عن الجائزة، قالت في تصريحات صحفية سابقة: "بحب ربنا وهو اللي يفرق معايا لا يشغلني الفوز بجائزة نوبل للسلام، وهذا الأمر لا يهمني، فضحكة طفل عندي أهم".

    حصلت الأم تيريزا على جوائز عديدة، ففي 19 مايو 2017، كرمها الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، بجائزة صناع الأمل في الوطن العربي، نظير تجربتها في مجال العمل الإنساني وخدمة الإنسانية، وحصلت على مليون درهم، ضمن خسمة فائزين، من بين 65 ألف مشارك من 22 دولة، وفي 22 مارس 2018، كرمها الرئيس عبدالفتاح السيسي، ضمن عدد من الأمهات، خلال احتفالية المرأة المصرية.

    أما جائزة المرأة الدولية الشجاعة، فقد قلدتها بها قرينة الرئيس الأمريكي، ميلانيا ترامب، في الحفل السنوي لتوزيع جوائز نساء الشجاعة الدولية «IWOC»، والذي استضافته وزارة الخارجية الأمريكية، في مارس 2019، لتعد «جبران» أول امرأة مصرية تحصل على هذه الجائزة.

    تحقيقات

    آخر الأخبار